وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ تمر على رحيل مفجر الثورة الاسلامية في ايران الامام آية الله العظمى الخميني (ره)، ثلاثين عاماً، وبهذه المناسبة أصدرت حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير .
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) الآية 23 سورة الأحزاب/ صدق الله العلي العظيم.
تعزي حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير الشعب الإيراني المسلم وقائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي دام ظله وجميع الشعوب العربية والإسلامية وأحرار وأشراف العالم ، وجبهة المقاومة وفصائلها المقاومة للإستكبار العالمي والكيان الصهيوني الذكرى الثلاثين لرحيل الإمام روح الله الموسوي الخميني (قدس سره) الى الرفيق الأعلى ، وتطالب شعوب العالم وأحراره بالإقتداء بالإمام الراحل في مقارعة الإستبداد الداخلي والإستكبار العالمي وعلى رأسهم الشيطان الأكبر أمريكا ومقارعة الكيان الصهيوني الغاصب والمطالبة بإجتثاثه من على وجه الخليقة في فلسطين بإعتباره غدة سرطانية.
إن الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه عزز الثقة عند الشعب الايراني والشعوب العربية والاسلامية وجميع أحرار وشرفاء العالم بأننا نستطيع أن نكون مستقلين عن إرادة الإستكبار العالمي والقوى المستكبرة والحكام المستبدين ، وأننا قادرون على بناء الحضارة والمدنية الاسلامية ، وبناء الدولة الاسلامية والإستقلال في إتخاذ القرار وإدارة شئون البلاد دون الإعتماد على الدول الإستكبارية التي هدفها نهب ثروات الشعوب وخيراتها ، وتفقيرها وجعلها عبيد مسخرة لإرادة الإستكبار والشيطان الأكبر أمريكا.
لقد عزز الامام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) الثقة لدى شعوب العالم وحركات التحرر العربية والاسلامية وفي مختلف أنحاء العالم ، بأننا قادرون على تحرير بلداننا من براثن الهيمنة الأمريكية والغربية ، وقادرون على إجتثاث جذور الإستبداد والظلم والإرهاب الداخلي في بلداننا ، ومقارعة الكيان الصهيوني الغاصب حتى تحرير الأراضي الفلسطينية كاملة غير منقوصة من البحر الى النهر.
إن الامام الخميني هو المؤسس لجبهة ومحور المقاومة بعد إنتصار الثورة الاسلامية ، فهو الذي أعطى أوامره لتأسيس حزب الله في لبنان ،ودعم حركات التحرر في مختلف أنحاء العالم ، ودعم القضية الفلسطينية وأعطى سفارة الكيان الصهيوني في طهران للفلسطينيين ، وها نحن وبعد رحيله ، بعد 30 عاماً نرى بأن محور وجبهة المقاومة في العالم العربي والأسلامي يقوى يوماً بعد يوم ، ويناهض الكيان الصهيوني والهيمنة الأمريكية الغربية وأدواتهم من الإرهابيين والتكفيريين والأنظمة الإستبدادية الرجعية في المنطقة.
30 عاماً مضت لرحيل الامام الخميني وها نحن نرى إيران الثورة ، والجمهورية الإسلامية في إيران قوية وأصبحت قوى عظمى في المنطقة والعالم ، وها نحن نرى محور المقاومة يتقدم ، وها نحن نرى فصائل المقاومة من اليمن الى البحرين الى القطيف والأحساء الى شبه الجزيرة العربية والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين وسائر الدول العربية والإسلامية في تقدم وأكثر قوة وإصبحت شوكة في عيون الدول الغربية الإستعمارية وعملائهم الرجعيين ، وستفشل صفقة القران ، التي هي صفقة القرن ، وستحرر كامل التراب الفلسطيني.
ثلاثين عاما مضت وها نحن نرى الشعوب العربية والإسلامية تتطلع الى إجتثاث جذور الإرهاب والإستبداد ، وأصبحت واعية ومستيقضة وتسعى الى قطع أيادي الإستكبار العالمي والشيطان الأكبر من البلدان الإسلامية ، وهاهي الشعوب العربية والإسلامية تسعى جاهدة لتحرير فلسطين من براثن اليهود والصهاينة.
الرحمة الواسعة لروح الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه
المجد والخلود لشهداء الثورة الاسلامية وشهداء الإسلام
المجد والخلود لشهداء جبهة المقاومة ضد الإستكبار العالمي
حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين الكبرى المحتلة
4 يونية/حزيران 2019م
..................
انتهى / 232